طارق شوقي.. رجل تحاربه الشائعات

«اللهم اكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم»، مقولة يمكن أن تلّخص حال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، منذ أن حَمَل «الحقيبة الأصعب»، التي تمس حياة الملايين ومستقبل أمّة ترنو لغدٍ أفضل في عالم لا مكان فيه لغير المتعلمين «جيداً جداً».

ساعات الهواء المأجورة على القنوات التي تهاجم مصر ليلاً ونهاراً، لا تُقلِق الرجل الذي تصدّى للمهمة الأصعب في مرحلة مفصلية من تاريخ مصر الحديث، وإنما ما يقض مضجعه هو الشائعات التي يختلقها الملايين من أولياء الأمور ليلاً ونهاراً وينشغلون بها وينسجون حولها سيناريوهات لا تعدو محض خيالات لأناس لا يشغلهم سوى «القيل والقال» دون التثبت.

شاهد أيضاً.. رابط موقع وزارة التعليم الرسمي للحصول على نتيجة الثانوية 2022

منذ يومه الأول في مكتبه في الوزارة الكائنة بوسط المدينة بح صوت الرجل «لا تأخذوا أي معلومة من غير المصادر الرسمية للوزارة» لكن يبدو أن الوزير طيلة هذه السنوات «يؤذن في مالطة» وكأن المستمعين «ودن من طين وودن من عجين».

أشفق على الرجل الذي يسرق أولياء الأمور من وقته الثمين للرد على شائعات لا تعدو كونها «كلام فاضي» يمكن أن تؤلِّفه سيدة لديها وقت فراغ في أثناء طهيها للغداء. المحزن أن كلاماً لا يدخل عقل إنسان يُفكِّر ينتشر بسرعة البرق على منصات التواصل الاجتماعي، ويصبح لزاماً على مسؤولي وزارة التربية والتعليم الرد لنسف كرة الثلج التي تكبر وتكبر.

العجيب في هذه المسألة أن العديد من المسؤولين في الوزارة يخرجون لنفي هذه الشائعات غير إن أولياء الأمور لا يرضون بغير الوزير للرد. والأعجب أن أحدهم علّق ذات مرة على حديث للوزير قائلاً: «ما مصدرك؟».

النتيجة التي يبدو أن الوزير قد توصّل إليها بعد كل هذه السنوات في الوزارة أن الرضا عنه من الجميع «درب من المستحيل»، لذا فهو ماضٍ وفق رؤية استراتيجية للتعليم المصري نحو آفاق أرحب تتسع لطلاب مصريين متميزين من مرحلة التعليم الأساسي.

أما عن نجاحات الرجل في العديد من الملفات فلنا حديث آخر بشأنها.

الرابط الرسمي لصفحة وزير التربية والتعليم على فيسبوك (اضغط هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى