close

الأمير تشارلز في مصر| اسمعى كلام أمك.. زوجة الأمير تحضر «سبوع» بعزبة خير الله

الأمير تشارلز في مصر.. حضرت كاميلا باركر دوقة كورنوال، زوجة ولى العهد البريطانى الأمير تشارلز، حفل “سبوع” بعزبة خير الله.

جاء ذلك على هامش تفقد إحدى المبادرات المجتمعية لتطوير حياة الأسر الأكثر احتياجا والتى تقام تحت إشراف المجلس الثقافى البريطانى منذ عدة سنوات والتى تساعد على تمكين النساء، ودعم الشباب.

زرعت زوجة ولي العهد البريطاني، الدوقة كاملا شتلة فوق سطح أحد المباني بعزبة خير الله في إطار زيارتها للمنطقة لتفقد مشاريع مجتمعية تهدف إلى تمكين المرأة والشباب من خلال مبادرات صديقة للبيئة، واستقبلت منطقة عزبة خير الله دوقة كورنوال، كاميلا ، فى إطار جولتها في القاهرة بعد وصولها ظهر اليوم الخميس.

وزارت دوقة كورنوال، كاميلا عزبة خير الله لتفقد مشاريع تمكين المرأة، حيث نجحت النساء فى هذه المنطقة في دعم مجتمعاتهن وأسرهن وحققن نجاحا كبيرا من خلال إعادة تدوير وصناعة منتجات يمكن بيعها.
وكان فى استقبال الدوقة عدد من أطفال المنطقة، الذين تعمل أمهاتهم في المشاريع المجتمعية، ويركز برنامج زيارة دوقة كورنوال على تمكين النساء من خلال استماعها لتجارب قيادات نسائية في مصر وجهودهن لتشجيع حماية الطبيعة، كما ستستمع لشرح حول كيفية ابتكار النساء المعيلات لعائلاتهن لطرق لدعم أنفسهن وإعالة عائلاتهن.

ويشار إلى أنه تم تطبيق عدد من البرامج المجتمعية فى المنطقة من قبل المجلس الثقافي البريطانى، منها برامج لتدريب السيدات على الأعمال اليدوية وبرامج للأطفال لتشجيعهم من خلال الأنشطة والألعاب على أن يكونوا أكثر إقبالاً على التعليم.

وقالت نانسي الأمير، مديرة مكتب البرامج في المجلس الثقافي البريطاني إن دوقة كورنوال، الدوقة كاميلا تزور عزبة خير الله لتفقد مشاريع يدعمها برنامج “التواصل المناخي لتمكين المرأة والشباب من خلال لعب دور فعال في خدمة مجتمعاتهم بصورة تفيدهم وتفيد غيرهم وذلك من خلال تأمين دخل لهم.


واستمتعت الدوقة لتجارب نسائية وشاهدت مسرحية لسيدات تمكن من قلب حياتهن إلى الأفضل، وذلك أثناء زيارتها لأحد الأسطح المزروعة في إطار مشاريع مبادرة التواصل المناخي- والتى تشتمل على سبع مبادرات -وهو برنامج عالمي يقوم به المركز الثقافي البريطاني لتمكين الشباب والمرأة من خلال توفير تدريبات وفرص تعليم.

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته اليوم بقصر الاتحادية الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا والسيدة قرينته.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن اللقاء شهد التباحث حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصةً ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

وأكد الرئيس في هذا الصدد، تضامن مصر مع بريطانيا وشعبها في مواجهة الإرهاب الأسود عقب الحادث الإرهابي الأخير الذي وقع بمدينة ليفربول، ولتكثيف التعاون المشترك لتعزيز قيم التسامح والسلام وقبول الآخر، بما يقوض من التفسيرات المتطرفة التي تتبناها جماعات الإرهاب، فضلاً عن العمل على تبني المجتمع الدولي لاستراتيجية متعددة المستويات تشمل التعامل مع كافة العناصر والأطراف الداعمة للتنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة وتعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك.
وأعرب الأمير تشارلز عن التقدير والامتنان لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي لاقاها في مصر، ناقلاً إلى الرئيس تحيات الملكة “إليزابيث”، ومؤكداً سعادته بالتواجد في مصر مجدداً، وحرصه على زيارتها في إطار الجولة الرسمية الأولى له خارج البلاد بالإنابة عن الملكة منذ بدء جائحة “كورونا”، وذلك في ضوء خصوصية العلاقات التقليدية بين البلدين، بالإضافة إلى الدور المحوري والمتوازن الذي تضطلع به مصر في التعامل مع العديد من القضايا الدولية بقيادة الرئيس، وكذا صون الأمن والاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى